القانون و الحياة الحلقة (3) الحقوق المدنية (الاهليـــة

القانون و الحياة الحلقة (3) الحقوق المدنية (الاهليـــة
    القانون و الحياة الحلقة (3) الحقوق المدنية (الاهليـــة
    )
    كتبه / ميخائيل ماهر محـــام
    ﺘﺒﺩﺃ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻨﻴﺔ ﻟﻺﻨﺴﺎﻥ ﺒﺘﻤﺎﻡ ﻭﻻﺩﺘﻪ ﺤﻴﺎ ﺤﺘﻰ ﻭﻓﺎﺘـﻪ ، وﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻨﻴﺔ ﻫﻰ ﺼﻼﺤﻴﺔ ﺍﻟﺸﺨﺹ للواجبت ﻟﻪ ﺃﻭ ﻋﻠﻴﻪ ، ﻓﺒﻤﺠﺭﺩ ﻭﻻﺩﺓ ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ ﻴﻜﻭﻥ ﺼﺎﻟﺤﺎ ﻷﻥ ﺘﺘﻘﺭﺭ ﻟﻪ ﺍﻟﺤﻘﻭﻕ ﻭﻷﻥ ﻴﺘﺤﻤل ﺒﺎﻻﻟﺘﺯﺍﻤﺎﺕ ﺇﻻ ﺃﻨﻪ ﻴﻠﺯﻡ ﻤﺒﺎﺸﺭﺓ ﺍﻟﺤﻘﻭﻕ ﻭﺍﻻﻟﺘﺯﺍﻤﺎﺕ ﺤﺘﻰ ﺘﺘﺤﻘﻕ ﺍﻵﺜـﺎﺭ ﺍﻟﻤﺘﺭﺘﺒـﺔ عليها ﻭﻫﺫﻩ ﺍﻟﻤﺒﺎﺸﺭﺓ ﺃﻭ ﺍﻟﻘﺩﺭﺓ ﻫـﻰ ﻤـﺎ ﻴﻁﻠـﻕ ﻋﻠﻴـﻪ ﺍﺼﻁﻼﺤﺎ" ﺍﻷﻫﻠﻴﺔ "
    ﺃﻫﻠﻴﺔ ﺍﻟﻭﺠﻭﺏ
    ﻭﻴﻘﺼﺩ ﺒﻬﺎ ﺼﻼﺤﻴﺔ ﺍﻟﺸﺨﺹ ﻷﻥ ﻴﻜﺘﺴﺏ ﺍﻟﺤﻘﻭﻕ ﻭﺘﺜﺒﺕ ﺃﻫﻠﻴﺔ ﺍﻟﻭﺠﻭﺏ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ ﺒﺼﺭﻑ ﺍﻟﻨﻅﺭ ﻋـﻥ ﺍﻟـﺴﻥ ﺃﻭ ﺍﻹﺩﺭﺍﻙ ﺃﻭ ﻓﻬﻰ ﺘﺘﻘﺭﺭ ﻟﻌﺩﻴﻡ ﺍﻟﺘﻤﻴﻴﺯ ﻜﺎﻟﺼﺒﻲ ﻏﻴﺭ ﺍﻟﻤﻤﻴﺯ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺠﻨﻭﻥ ﻤﻨﺎﻁ ﺃﻫﻠﻴﺔ ﺍﻟﻭﺠﻭﺏ ﻫﻭ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﻻ ﺘﺯﻭل ﻋﻨﻪ ﺇﻻ ﺒﺎﻟﻭﻓـﺎﺓ
    أهلية الاداء
    ﻫﻰ ﺼﻼﺤﻴﺔ ﺍﻟﺸﺨﺹ ﻟﻠﺘﻌﺒﻴﺭ ﻋﻥ ﺇﺭﺍﺩﺘﻪ ﺘﻌﺒﻴﺭﺍ ﻴﻌﺘﺩ ﺒﻪ ﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻥ ،او ﻫﻰ ﻗﺩﺭﺓ ﺍﻟﺸﺨﺹ ﻋﻠﻰ ﺇﺒﺭﺍﻡ ﺍﻟﺘﺼﺭﻓﺎﺕ ﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻨﻴﺔ ﻭﺒﺎﻟﺘﺎﻟﻰ ، ﻓﻬﻰ ﻻ ﺘﺜﺒﺕ ﻟﻜل ﺇﻨﺴﺎﻥ ﺒﻤﺠﺭﺩ ﻤﻴﻼﺩﻩ ، ﺃﻯ ﺒﻤﺠﺭﺩ ﺜﺒﻭﺕ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻨﻴﺔ ﻟﻪ ، ﻭﺇﻨﻤﺎ ﺘﺜﺒﺕ ﻟﻺﻨﺴﺎﻥ ﺍﻟﺫﻯ ﺘﺘﻭﺍﻓﺭ ﻟﺩﻴﻪ ﻤﻠﻜﺎﺕ ﺍﻟﺘﻤﻴﻴﺯ ﻭﺍﻹﺩﺭﺍﻙ ، ﻓﺄﻫﻠﻴﺔ ﺍﻷﺩﺍﺀ ﻗﺩ ﺘﻜﻭﻥ ﻤﻌﺩﻭﻤﺔ او ﻨﺎﻗﺼﺔ او كاملة
    ﺍﻟﺘﻔﺭﻗﺔ ﺒﻴﻥ ﺃﻫﻠﻴﺔ ﺍﻟﻭﺠﻭﺏ ﻭﺃﻫﻠﻴﺔ ﺍﻷﺩﺍﺀ
    ﺇﺫﺍ ﻜﺎﻨﺕ ﺃﻫﻠﻴﺔ ﺍﻟﻭﺠﻭﺏ ﻫﻰ ﺼﻼﺤﻴﺔ ﺍﻟﺸﺨﺹ ﻻﻜﺘﺴﺎﺏ ﺍﻟﺤﻘﻭﻕ ﻭﺍﻟﺘﺤﻤل ﺒﺎﻻﻟﺘﺯﺍﻡ ، ﻭﻤﻊ ﺫﻟﻙ ﻴﺠﺏ ﺍﻟﺘﻔﺭﻗﺔ ﺒﻴﻥ ﺍﻟﺤﻘﻭﻕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﻘﻭﻕ ﺍﻟﻤﺩﻨﻴﺔ ، ﻓﺄﻤﺎ ﺒﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﻘﻭﻕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﻴﺔ ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻥ ﻫﻭ ﺍﻟﺫﻯ ﻴﺤﺩﺩ ﺃﻫﻠﻴﺔ ﺍﻟﺸﺨﺹ ﺒﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﺇﻟﻰ ﻜل ﺤﻕ ﻤﻥ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺤﻘﻭﻕ ، ﻓﻴﺒﻴﻥ ﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻥ ﻤﺜﻼ ﺍﻟﺸﺭﻭﻁ ﺍﻟﻼﺯﻤﺔ ﻟﺘﻭﻟﻰ ﺍﻟﻭﻅﺎﺌﻑ ﺍﻟﻌﺎﻤﺔ ﻭﺤﻕ ﺍﻻﻨﺘﺨﺎﺏ ﻭﺤﻕ ﺍﻟﺘﺭﺸﻴح ﻭﻤﻥ ﺫﻟﻙ ﻤﺎ ﻴﻨﺹ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻥ ﻤﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺼﺭﻴﻴﻥ ﺍﻟﺒﺎﻟﻐﻴﻥ ﻤﻥ ﺍﻟﻌﻤﺭ ١٨ ﺴﻨﺔ ﻴﻜﻭﻥ ﻟﻬﻡ ﺩﻭﻥ ﻏﻴﺭﻫﻡ ﺤﻕ ﺘﻭﻟﻰ ﺍﻟﻭﻅﺎﺌﻑ ﺍﻟﻌﺎﻤﺔ ؛ ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻤﺼﺭﻴﻴﻥ ﺍﻟﺒﺎﻟﻐﻴﻥ ﻤﻥ ﺍﻟﻌﻤﺭ ١٨ ﺴﻨﺔ ﻴﻜﻭﻥ ﻟﻬﻡ ﺤﻕ ﺍﻨﺘﺨﺎﺏ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﻤﺠﻠﺱ ﺍﻟﺸﻌﺏ  ﻭﺃﻤﺎ ﺒﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺤﻘﻭﻕ ﻏﻴﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﻴﺔ ، ﻓﺎﻷﺼل ﺃﻨﻬﺎ ﺘﺜﺒﺕ ﺒﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻜﺎﻓﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﻋﺩﺍ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﻴﺤﺩ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻥ ﻤﻥ ﻫﺫﻩ ﺍﻷﻫﻠﻴﺔ . ﻭﻤﻥ ﺃﻤﺜﻠﺔ ﺍﻟﻘﻴﻭﺩ  ﺍﻟﺘﻰ ﺘﺤﺩ ﻤﻥ ﺃﻫﻠﻴﺔ ﺍﻟﻭﺠﻭﺏ ﻤﺎ ﺘﻨﺹ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ٤٧۱ ﻤﺩﻨﻰ ﺒﺄﻨﻪ " ﻻ ﻴﺠﻭﺯ ﻟﻠﻘﻀﺎﺀ ﻭﻻ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﻨﻴﺎﺒﺔ ﻭﻻ ﻟﻠﻤﺤﺎﻤﻴﻥ ...... ﺍﻟﺤﻕ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﺯﻉ ﻓﻴﻪ ﻜﻠﻪ ﺃﻭ ﺒﻌﻀﻪ....
    ﻭﺃﻤﺎ ﺒﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻷﻫﻠﻴﺔ ﺍﻷﺩﺍﺀ   ﻓﺈﻨﻬﺎ ﻻ ﺘﺜﺒﺕ ﺇﻻ ﻟﻤﻥ ﺒﻠﻎ ﺩﺭﺠﺔ ﻤﻌﻴﻨﺔ ﻤﻥ ﺍﻟﻨﻀﺞ ﺘﺴﻤﺢ ﻟﻪ ﺒﺎﻟﺘﻤﻴﻴﺯ ﺒﻴﻥ ﻤﺎ ﻴﻀﺭ ﻭﻤﺎ ﻴﻨﻔﻊ . ﻭﻤﺎﺩﺍﻡ ﺃﻥ ﺃﻫﻠﻴﺔ ﺍﻷﺩﺍﺀ ﻫﻰ ﺼﻼﺤﻴﺔ ﺍﻟﺸﺨﺹ ﻹﺒﺭﺍﻡ ﺍﻟﺘﺼﺭﻓﺎﺕ ﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻨﻴﺔ ﻓﺈﻨﻬﺎ ﺘﺭﺘﺒﻁ ﺒﺈﺭﺍﺩﺘﻪ
    ﻭﻟﻤﺎ ﻜﺎﻨﺕ ﺍﻟﻘﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻤﻴﻴﺯ ﺘﺘﺩﺭﺝ ﻋﻨﺩ ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ ﺘﺒﻌﺎ ﻟﺴﻨﻪ ﻭﻤﺎ ﻴﺼﻴﺒﻪ ﻤﻥ ﻋﻭﺍﺭﺽ ، ﻓﺈﻥ ﺃﻫﻠﻴﺔ ﺍﻷﺩﺍﺀ ﺘﺘﺩﺭﺝ ﻫﻰ ﺍﻷﺨﺭﻯ ﻤﻥ ﺍﻻﻨﻌﺩﺍﻡ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﻘﺼﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻜﻤﺎل
    ﻤﺭﺍﺤل ﺃﻫﻠﻴﺔ ﺍﻷﺩﺍﺀ
    ﺍﻟﻤﺭﺤﻠﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ : ﺍﻨﻌﺩﺍﻡ ﺃﻫﻠﻴﺔ ﺍﻟﺼﺒﻰ ﻏﻴﺭ ﺍﻟﻤﻤﻴﺯ : ﻭﺘﺒﺩﺃ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻤﺭﺤﻠﺔ ﺒﻤﻴﻼﺩ ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ ﺤﻴﺎ ﻭﺘﻨﺘﻬﻰ ﺒﺒﻠﻭﻏﻪ ﺍﻟﺴﺎﺒﻌﺔ ﻤﻥ ﻋﻤﺭﻩ   م ١١٠ ﻤﺩﻨﻰ " ﻟﻴﺱ ﻟﻠﺼﻐﻴﺭ ﻏﻴﺭ ﺍﻟﻤﻤﻴﺯ ﺤﻕ ﺍﻟﺘﺼﺭﻑ ﻓﻰ ﻤﺎﻟﻪ ، ﻭﺘﻜﻭﻥ ﺠﻤﻴﻊ ﺘﺼﺭﻓﺎﺘﻪ ﺒﺎﻁﻠﻪ " .ﻭﻴﺴﺘﻭﻯ ﺃﻥ ﻴﻜﻭﻥ ﺍﻟﺘﺼﺭﻑ ﺍﻟﺫﻯ ﻴﺠﺭﻴﻪ ﻨﺎﻓﻌﺎ ﻨﻔﻌﺎ ﻤﺤﻀﺎ ﺃﻭ ﻀﺎﺭﺓ ﻀﺭﺭﺍ ﻤﺤﻀﺎ ، ﺃﻭ ﺩﺍﺌﺭﺓ ﺒﻴﻥ ﺍﻟﻨﻔﻊ ﻭﺍﻟﻀﺭﺭ
    ﺍﻟﻤﺭﺤﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻨﻴﺔ : ﻭﺘﺒﺩﺃ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻤﺭﺤﻠﺔ ﺒﺒﻠﻭﻍ ﺍﻟﺼﺒﻰ ﺍﻟﺴﺎﺒﻌﺔ ﻤﻥ ﻋﻤﺭﻩ ﺤﺘﻰ ﺒﻠﻭﻍ ﺴﻥ ﺍﻟﺭﺸﺩ . م١١١ ﻤﻥ ﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻥ ﺍﻟﻤﺩﻨﻰ١– ﺇﺫﺍ ﻜﺎﻥ ﺍﻟﺼﺒﻰ ﻤﻤﻴﺯﺍ ، ﻜﺎﻨﺕ ﺘﺼﺭﻓﺎﺘﻪ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺼﺤﻴﺤﺔ ، ﻤﺘﻰ ﻜﺎﻨﺕ ﻨﺎﻓﻌﺔ ﻨﻔﻌﺎ ﻤﺤﻀﺎ ، ﻭﺒﺎﻁﻠﺔ ﻤﺘﻰ ﻜﺎﻨﺕ ﻀﺎﺭﻩ ﻀﺭﺭﺍ ﻤﺤﻀﺎ .   2– ﺃﻤﺎ ﺍﻟﺘﺼﺭﻓﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺩﺍﺌﺭﺓ ﺒﻴﻥ ﺍﻟﻨﻔﻊ ﻭﺍﻟﻀﺭﺭ ، ﻓﺘﻜﻭﻥ ﻗﺎﺒﻠﺔ ﻟﻺﺒﻁﺎل ﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻘﺎﺼﺭ ، ﻭﻴﺯﻭل ﺤﻕ ﺍﻟﺘﻤﺴﻙ ﺒﺎﻹﺒﻁﺎل ، ﺇﺫﺍ ﺃﺠﺎﺯ ﺍﻟﻘﺎﺼﺭ ﺍﻟﺘﺼﺭﻑ ﺒﻌﺩ ﺒﻠﻭﻏﻪ ﺴﻥ ﺍﻟﺭﺸﺩ ، ﺃﻭ ﺇﺫﺍ ﺼﺩﺭﺕ ﺍﻹﺠﺎﺯﺓ ﻤﻥ ﻭﻟﻴﻪ ﺃﻭ ﻤﻥ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺒﺤﺴﺏ ﺍﻷﺤﻭﺍل ﻭﻓﻘﺎ ﻟﻠﻘﺎﻨﻭﻥ ".
    ﺍﻟﻤﺭﺤﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ : ﻭﺘﺴﺘﻤﺭ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻤﺭﺤﻠﺔ ﻤﻥ ﻭﻗﺕ ﺍﻜﺘﻤﺎل ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ ﺴﻥ ﺍﻟﺭﺸﺩ ﺒﺒﻠﻭﻏﻪ ﺇﺤﺩﻯ ﻭﻋﺸﺭﻴﻥ ﻋﺎﻤﺎ ﻟﺤﻴﻥ ﻭﻓﺎﺘﻪ .  م44 ﻤﻥ ﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻥ ﺍﻟﻤﺩﻨﻰ ﺍﻟﻤﺼﺭﻯ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ " ﻜل ﺸﺨﺹ ﺒﻠﻎ ﺴﻥ ﺍﻟﺭﺸﺩ ﻤﺘﻤﺘﻌﺎ ﺒﻘﻭﺍﻩ ﺍﻟﻌﻘﻠﻴﺔ ﻭﻟﻡ ﻴﺤﺠﺭ ﻋﻠﻴﻪ ﻴﻜﻭﻥ ﻜﺎﻤل ﺍﻷﻫﻠﻴﺔ ﻟﻤﺒﺎﺸﺭﺓ ﺤﻘﻭﻗﻪ ﺍﻟﻤﺩﻨﻴﺔ،ﻭﺴﻥ ﺍﻟﺭﺸﺩ ﻫﻰ ﺇﺤﺩﻯ ﻭﻋﺸﺭﻭﻥ ﺴﻨﺔ ﻤﻴﻼﺩﻴﺔ ﻜﺎﻤﻠﺔ".
    و نستكمل الحقوق المدنية في المرات القادمة بأذن الله

    Nancy Morcos
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع القاهرة أنباء الوطن الان .

    إرسال تعليق

    اعلان فوق المواضيع